العلامة الحلي
286
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ج - إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ أسند الفعل إليهم ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - بِبَعْضِ ما كَسَبُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - نصّ في التعليل وإثبات الغرض في أفعاله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - حَلِيمٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - إنّما يصحّ وصفه بالغفران لو كان العبد قد صدر الذنب عنه ، وخالفت السنّة فيه . ى - إنّما يصحّ وصفه بالحلم لو قصد الإحسان ونفع العباد ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . يا - في الآية خمسة إخبارات ، إنّما يعلم صدقها لو امتنع الكذب على اللّه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - آمَنُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - لا تَكُونُوا نهي ، إنّما يصحّ لو كان العبد قادرا ، وخالفت السنّة فيه . ج - كَالَّذِينَ كَفَرُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ أسند الفعل إليهم ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . آل عمران / 156 .